كشفت دراسة بيئية حديثة أُعدت في جامعة تكريت كلية العلوم عن مؤشرات مقلقة تتعلق بجودة مياه نهر دجلة في المنطقة الممتدة شمال مدينة تكريت، محذرة من تصاعد مستويات التلوث البكتيري والكيميائي نتيجة تزايد الأنشطة البشرية والمخلفات المنزلية والزراعية التي تُصرف في مجرى النهر.
الدراسة التي قدمها الباحث حسان عجيمي برّع أحمد كأطروحة لنيل درجة الماجستير في علوم الحياة (عِلم النبات) بكلية العلوم، وبإشراف الأستاذ المساعد الدكتور محمد غضبان فرحان، ركزت على تقييم مستويات التلوث البكتيري وعلاقته بالخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه في ستة مواقع رئيسية هي: (عجيل، الحجاج، الحمرة، المحزم، الخانق، والقرة وردي).
واختتم الباحث توصيات دراسته بتأكيد الحاجة الملحة والضرورية لتعزيز برامج الرقابة البيئية المستمرة، وتطبيق إجراءات صارمة وحلول عملية للتحكم في مصادر التلوث والحد منها؛ وذلك لحماية التوازن البيئي لنهر دجلة وتجنيب المجتمعات المحلية المخاطر المتزايدة على الصحة العامة.