Menu

لقد وجدت المعادن في بلاد الرافدين منذ زمن بعيد والتي اشتركت مع جوانب وانشطة اخرى مختلفة في بناء حضارة العراق وقوته عبر تاريخة الطويل. ان المعادن والثروات الطبيعية هي التي تتحكم في قوة اقتصاد الدولة وحاجاتها المادية لانها الاساس في بناء كل ما هو صناعي الذي يوفر للبلد حاجاته من المواد الصناعية والموارد المالية اللازمة لبناء قاعدة صناعية وزراعية قوية.
ان التاريخ الجيولوجي والبنيوي للعراق جعلت منه ان يكون ذو طبيعة جيولوجية مميزة تحتضن ترسبات معدنية متنوعة ، حيث يقع العراق بين وحدتين تركيبيتين رئيسيتين هما:
الطيات الالبية
الرصيف العربي
وقد هيأت هاتين الوحدتين بيئة ترسيبية مناسبة لتواجد انواع متعددة من الترسبات المعدنية، حيث نلاحظ ان هناك علاقة بين نوعية التمعدن وطبيعة توزيعها وتواجدها بين الصخور وبين التراكيب الجيولوجية المتكونة بفعل الحركات الارضية التي تعرضت لها هذه الصخور.
يلاحظ في المنطقة الشمالية تكون متاثرة بالحركات الالبية حيث تظهر المعادن الفلزية فيها والتي هي من اصل حرمائي.
المناطق المحاذي الى تركيا تحتوي على تراكيز مختلفة من فلزات الرصاص والخارصين ترتبط مع الصخور الكاربوتية الحاضنة لها فضلا عن وجود حديد رسوبي من السيديرايت والهيماتايت.
ترتبط التمعدنات في المناطق السمالية الشرقية المحاذية الى ايران بالاجسام الصهيرية وتوجد فيها التمعدنات التي تحتوي على النحاس والنيكل والكروم والحديد (الماكنيتايت) اضافة الى صخور كاربوناتية واطيان.

ندوة علوم الارض التطبيقية

 

ندوة علوم الارض التطبيقية3

ندوة علوم الارض التطبيقية4ندوة علوم الارض التطبيقية1

Go to top