Menu

تم بعون الله تعالى مناقشة أطروحة الدكتوراه في اختصاص البيئة - علوم الحياة للطالب (أحمد عيدان حمد) الموسومة (دراسة مستويات بعض المركبات الهيدروكاربونية الأروماتية وتأثيرها على بعض الطحالب المشخصة في نهر دجلة في محافظة صلاح الدين) وذلك في يوم الخميس الموافق 23/ 9/ 2021 في تمام الساعة التاسعة صباحا وعلى قاعة كلية الزراعة للمناقشات - جامعة تكريت، وتألفت لجنة المناقشة من:

أ. د. علي صالح حسين                                                                                 (رئيساً)

أ. د. إيثار كامل عباس                                                                                  (عضواً)

أ. د. حسين حسن خرنوب                                                                             (عضواً)

أ. د. كاظم هاشم ياسين                                                                                 (عضواً)

أ. د. إبراهيم عمر سعيد                                                                                (عضواً)

أ. د. رياض عباس عبد الجبار                                                                        (عضواً ومشرفاً)

تناولت الدراسة الحالیة دراسة العوامل الفیزیائیة والكیمیائیة لخمس محطات مختارة من مجرى نهر دجلة ضمن مدينة الضلوعية ضمن محافظة صلاح الدين كان أولها في قرية ناحية النهرين والتي تقع شمال مدينة الضلوعية وآخرها قرب نهاية قضاء الضلوعية، تقع المحطات الأخرى بينهما. حیث جمعت العینات بشكل شھري لمدة عام كامل والتي بدأت من شھر كانون الثاني عام 2020 وتمت في كانون الأول من العام نفسه وقد أظهرت النتائج تغیرات فصلیة وموقعیة للعدید من العوامل الفیزیائیة والكیمیائیة المدروسة. وتم في هذه الدراسة قياس بعض العوامل الفيزيائية (درجة حرارة الهواء، درجة حرارة المياه، العكورة ، التوصيلية الكهربائية) وبعض العوامل الكيميائية هي: (الأس الهيدروجيني، الأوكسجين المذاب، المتطلب الحيوي للأوكسجين، العسرة الكلية، عسرة الكالسيوم، عسرة المغنسيوم، القاعدية الكلية، الملوحة ، TDS ، أيون الكلورايد ، أيون الكبريتات ، والمغذيات النباتية (السليكا، أيون النترات ، أيون النتريت، أيون الفوسفات)، و تم في الدراسة جمع عينات شهرية من الطحالب و دراستها نوعيا. أظهرت النتائج أن درجات حرارة الماء قد تراوحت ما بين (29.8 - 9) م°، وسجلت درجات حرارة الهواء قيما تراوحت ما بين (37-13.5) م°. أما بالنسبة الى الكدرة فقد تراوحت ما بين 0.58)-(128. N.T.U ، وتراوحت قيم التوصيلية الكهربائية ما بين (712-427) مايكروسمنس / سم. وكانت قيم الأس الهيدروجيني في مياه محطات الدراسة ذات قاعدية واطئة إذ تراوحت مستوياتها ما بين(8.98-7.32). ولوحظ بأن قيم الأوكسجين المذاب تراوحت ما بين (12-7) ملغم/لتر. واعتمادا على قيم المتطلب الحيوي للأوكسجين كانت مياهها متوسطة النظافة فبلغت مستوياتها ما بين2.15-0.6)) ملغم/لتر. وكانت العسرة تتبع الخاصية الجيولوجية للأرض التي تجري عليها المياه في محطات الدراسة فوجد بأن مياهها عسرة جدا والتي كانت في الأغلب ناتجة عن أيون البيكاربونات، فتراوحت قيم العسرة الكلية ما بين (338 -170) ملغم/لتر وعسرة الكالسيوم ما بين (264-90) ملغم/لتر وعسرة المغنسيوم ما بين (180 - 12) ملغم/لتر. إن القاعدية الكلية تراوحت ما بين(400-24) ملغم/لتر، . إن قيم TDS تراوحت ما بين(767-201) ملغم/لتر، وسجلت قيم الملوحة (0.46-0.27) غم/لتر. وكانت أيونات الكلورايد في مياه المحطات المدروسة ضمن الحدود المسموح بها لشرب الإنسان والحيوانات و ري النباتات، إذ تراوحت قيمها ما بين(60-15) ملغم/لتر. وسجلت قيم الكبريتات(801.5-0.12) ملغم/لتر، أما بالنسبة للمغذيات النباتية، فقد تراوحت قيم السليكا ما بين (4.17-0.18) ملغم/لتر. وكانت تراكيز أيونات النتريت متراوحة ما بين(1.005-0) مايكرو غرام، ذرة نيتروجين-نتريت/لتر، وكانت تراكيز أيونات النترات متراوحة ما بين (1.656 - 0.17) ملغم/لتر أما قيم الفوسفات فتراوحت ما بين(4.087– 0) مايكرو غرام ذرة فسفور- فوسفيت/لتر خلال مدة الدراسة. كانت قيم صبغات الكلوروفيل مرتفعة نسبيا، إذ سجلت قيم كلوروفيل a ما بين (6.966-0.06394) ملغم/م3، و قيم كلوروفيل b تراوحت ما بين (12.4606-0.0026) ملغم/م3 ، أما قيم كلوروفيل c فقد تراوحت ما بين (36.8838-0.0432) ملغم/م3. وتضمن الجانب البايولوجي من الدراسة تشخيص الطحالب في المحطات المدروسة، وشكلت الدايتومات الغالبية الساحقة من أنواع الهائمات النباتية المتواجدة في منطقة الدراسة، وأظهرت نتائج التحليل الإحصائي باستخدام اختبار تحليل التباين (عند مستوى معــــنويــة   0.05 أو0.01 ) عدم وجود فروق معنوية بين محطات الدراسة بالنسبة إلى الاختلافات الموقعية لأغلب العوامل المدروسة ، بينما سجلت فروق معنوية (عند مستوى معنويp≤0.05,) لأغلب العوامل بالنسبة الى التغيرات الشهرية. , و أيد ذلك اختبار دنكن للمتوسطات المتعددة. أجريت هذه الدراسة لمعرفة تراكيز الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات في الماء والرواسب الطينية وحالة تلوث نهر دجلة بهذه المركبات ومصدره. جمعت العينات خلال عام كامل (2020) من خمس محطات مختلفة موزعة على طول نهر دجلة في مدينة الضلوعية، تم تحديد تركيزات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات باستخدام Gas Chromatography، لوحظ غلبة الوزن الجزيئي العالي للهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات على الوزن الجزيئي المنخفض، بينما نسبة BaA / (BaA + Chr)] [ في الماء، تراوحت بين 0.218 و 0.804، حيث تراوحت نسبة Fl / Py بين 0.150 و2، وهذا يعطي مؤشراً على منشأ مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في الماء والتي كانت في الأساس مولدة للحرارة وقليل منها بتروجيني.

الاستنتاجات:

بالاعتماد على نتائج الدراسة الحالية يمكننا استنتاج ما يلي:

1. في هذه الدراسة، تمت دراسة 15 من مركبات PAHs ذات الأولوية في المياه والرواسب التي تم جمعها من نهر دجلة لوحظت مستويات عالية لبعض مركبات PAHs في المياه والرواسب النهرية. أصبح التلوث بمركبات PAHs في رواسب ومياه نهر دجلة أكثر حدة في بعض المناطق المتمدنة.

2. كان توزيع تركيز الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات في عينات المياه والرواسب يعتمد على مصادر من ملوثات معينة أكثر من اعتماده على نوع منطقة الدراسة أو العوامل البيئية الأخرى.

3. تساهم مصادر الاحتراق المشتركة والتلوث بالانبعاثات النفطية في تلوث المياه والرواسب بالهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات.

4. قد تسبب مركبات PAHs في المياه والرواسب تأثيرات سلبية للمستقبلات المكشوفة وفقًا لتقييم المخاطر البيئية.

5. يجب أن تساعد نتائج هذه الدراسة في فهم المستويات، والمصادر، والمخاطر البيئية لمركبات الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات في نهر دجلة والأنظمة البيئية المجاورة، وتوفير معلومات ذات قيمة عن الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات. وتنفيذ سياسات للحد من التلوث وحماية الموارد المائية وصحة الإنسان في هذه المناطق.

6. نقاوة مياه منطقة الدراسة نسبيا بالنسبة للعوامل الفيزيائية والكيميائية.

7. إن مياه النهر المدروسة كانت مياه قليلة الملوحة ذات صفات قاعدية خفيفة.  

8. إن غياب المراقبة الدورية لحوض نهر دجلة أحد أسباب تراكم الملوثات.

9. سيادة الطحالب العصوية على بقية أنواع الطحالب تلتها الطحالب الخضر ثم الطحالب   الخضر المزرقة ثم الطحالب اليوغلينية ثم الطحالب الذهبية.

10. وجود بعض التغيرات المكانية بين الخصائص المدروسة وملاحظة حصول تغيرات   زمانية بينها في الغالب.

التوصيات:

1. وضع نظام وحدات المراقبة الدورية على طول مجرى نهر دجلة لمتابعة المطروحات في النهر والتأكيد على المعالجة لهذه المطروحات قبل رميها بشكل مباشر إلى النهر.

2. وفقًا لنتائج الدراسة الحالية وغيرها من الدراسات الي نشرت، كان احتراق الفحم واحتراق وقود الديزل (مولدات الطاقة الكهربائية كحالة مفرطة) والمصادر المرتبطة بالبترول المصادر الثلاثة الرئيسية للهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات في العديد من الأجسام المائية حول العالم (نهر دجلة كحالة خاصة). لذا فإن الاستعاضة عن الطاقات الكلاسيكية بالطاقات النظيفة في خطوط الإنتاج المعملي والصناعي يجب التوصية به لتقليل الانبعاثات الناجمة عن الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات وزيادة ضمان صحة المدنيين.

3. تمت دراسة سلوك الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات ونقلها ومصيرها ومخاطرها البيئية على النظم البيئية على مدى واسع، ومع ذلك، ينبغي إيلاء المزيد من الاهتمام والدفع باتجاه تقليل التلوث بالهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات.

4. لا يزال إجراء حسابات دقيقة لتدفق المدخلات والمخرجات الهيدروكربونية الأروماتية متعددة الحلقات والسيطرة على تلوث الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات أمرًا صعبًا للغاية. يجب ألا يركز المسؤولون الحكوميون على نمو الناتج المحلي الإجمالي فحسب، بل يجب أيضًا أن يولوا أهمية لحماية البيئة.

5. يجب على المهندسين ومختصي البيئة تطوير النظريات والأجهزة التي يمكن أن تحارب المشاكل البيئية.

6. الحفاظ على معدلات منسوب مياه نهر دجلة بإبرام اتفاقات مع دولة المنبع(تركيا) لغرض الاستفادة منها في تقليل التلوث.

7. إجراء دراسات تشخيصية دقيقة للهائمات النباتية على مستوى التواجد لاستخدامها كمؤشرات حيوية على نوعية المياه.

8. التوعية بمدى خطورة المركبات الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات في المنتجات البترولية والغذاء والهواء والرواسب والفحم والطين والنفايات.

9. تفعيل عمليات المعالجة الحيوية والتحلل الحيوي للهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات إلى مركبات أقل خطورة أو غير خطرة. كطرق لإزالة الملوثات أو تقليلها بطريقة صديقة للبيئة.

10. يجب أن تكون منهجية جمع العينات والتحليل وتقدير الانبعاثات منسقة من أجل التقييم المناسب للتركيزات المحيطة بمنطقة الدراسة الحالية، وتأثير تدابير التحكم المستقبلية.

11. إعادة النظر في أي إجراءات أخرى قد تكون مطلوبة لتقييم آثارها على صحة البيئة بشكل مناسب.

12. إنشاء مراكز بحثية تعنى بدراسات التلوث الناجم عن الهيدروكربونات الأروماتية متعددة الحلقات.

13. تشغيل محارق خاصة بالأخشاب والنفايات والأوساخ باستخدام حرائق صغيرة بعيدة عن المدنيين.

14. استخدام عوادم صديقة للبيئة في جميع المركبات ووسائل النقل.

15. يجب مراقبة تلوث الهواء في المناطق الحضرية على مدار السنة وليس موسمياً فقط.

16. استخدام الفلاتر ومصائد الجسيمات في المصافي، والمولدات التي تتواجد بالقرب أو داخل المناطق السكنية.

ahmed1217232021 1

ahmed1217232021_2

ahmed1217232021_3

ahmed1217232021_4

 

Go to top