Menu

تم بعون الله تعالى مناقشة رسالة الماجستير في اختصاص الأحياء المجهرية - علوم الحياة للطالبة (ايمان وعد هادي) الموسومة (دراسة لبعض العوامل المناعية والكيموحيوية للمرضى المصابين بسالمونيلا التيفوئيد) وذلك في يوم الخميس الموافق 23/ 9/ 2021 في تمام الساعة التاسعة صباحا وعلى قاعة المرحوم الدكتور عواد شعبان – قسم علوم الحياة - كلية العلوم - جامعة تكريت، وتألفت لجنة المناقشة من:

أ. م. د. اياد مقداد غيدان                                                                                             (رئيساً)

أ. م. د. ساريا ناجي محسن                                                                                          (عضواً)

أ. م. د. عباس ياسين حسن                                                                                          (عضواً)

أ. م. د. سندس جاسم محمد                                                                                          (عضواً ومشرفاً)

م. د. مهند حسن محمود                                                                                             (عضواً ومشرفاً)

اجريت هذه الدراسة في الفترة بين بداية شهر اب 2020 ولغاية شهر اذار 2021 تم جمع العينات في هذه الدراسة من 150 مريضا يعانون من حمى التيفوئيد (ذكور واناث) تتراوح أعمارهم بين 15 و50 عاما، و20 شخصا يتمتعون بصحة جيدة في نفس العمر باعتبارهم المجموعة الضابطة، وهم من المرضى المراجعين لمستشفى صلاح الدين في صلاح الدين تكريت / العراق. وتم تشخيص مستعمرات بكتيريا السالمونيلا من خلال زراعتها فوق وسط اكار زايلوز لا يسين دي أوكسي كوليت XLD حيث تميزت بلون احمر ذات مركز اسود وكبير الحجم. حيث اظهرت 8 عينات خروج نموا بكتيريا وبنسبة 5.3% ولم تظهر 142 عينة اي نمو جرثومي على وسـطي S.S .agar وMacConkey agar. حيث تم دراسة حساسية بكتريا السالمونيلا ل(11) من المضادات الحيوية وكانت مقاومة لكل من المضادين الحيويين: Ciprofloxacin وChloromphenicol بنسبة 100%, كما اظهرت مقاومة لل Erythromycin بنسبة %100. وبينت نتائج فحوصات الدم لدى المرضى بحمى التيفوئيد ازديادا واضحا في عدد RBC وانخفاضا في عدد كريات الدم البيضاءWBC , كذلك سجل نقص ملحوظ في مستوى كل من HCT و MCHC وHGB. كما لوحظت زيادة واضحة في عدد الصفائح الدموية للمرضى المصابين بالحمى التايفوئيدية. وكان متوسط القيمة لمستويات مصل إنزيمات الكبد : الفوسفاتيز القلوي (ALP) ، ترانسامينازات الألانين (ALT) والأسبارتات الترانسامينات (AST) ( 5.0±139 ، UI/L4.2 ±66.8, UI/L4.1±58.2 على التوالي في مرضى حمى التيفود .(P <.001)، كما سجل ارتفاع ملحوظ في مستويات الحركيات الخلوية المؤيدة للالتهابات IL- 6,TNF-α   وIL-8 في مصل الدم وبعض المعايير الكيموحيوية . أظهرت نتائج المرضى زيادة معنوية في تراكيز كل من: IL-6 ( 4.3pg/ml IL-8, (18.4 ± (34.5 ± 7.3pg/ml) و TNF-α   (pg/ml 2.7±26.5 (. كما سجل المصابون بحمى التيفوئيد ارتفاعا ملحوظا في مستويات كل من الكوليسترول و الدهون الثلاثية وال VLDL وال LDL بينما كانت نسبة ال HDL منخفضة بالنسبة للاصحاء. كذلك استنتجت الدراسة ان اكثر الفئات العمرية المعرضة للاصابة بحمى التيفوئيد هي بين 25-35 سنة وان مستوى التعليم ومكان السكن والعمل تلعب دورا مهما في قابلية الاشخاص للتعرض للاصابة. وقد استخدمت العديد من برامج البحث النظامية لتحديد المزيد من المؤشرات الحيوية المحددة للكشف المبكر واكتشاف الناقل بدون أعراض. تناقش هذه الدراسة إيجابيات وسلبيات الاختبارات التشخيصية المتاحة حاليًا للحمى المعوية ،تقدم البحث نحو الاختبارات التشخيصية المحسنة وتحديات الاكتشاف المؤشرات الحيوية والاختبارات المثالية الجديدة.

الاستنتاجات:

قدمت هذه الدراسة أدلة وافرة تستند إلى المحددات والمؤشرات الفسيولوجية والكيموحيوية وتغيراتها عند مرضى الحمى التيفوئيدية.

1. حيث ثبت ارتفاع معدل حدوث هذه التغيرات في معظم حالات الاصابة ولكن الدراسات وجدت ان هذه التغييرات يتم التخلص منها عن طريق العلاج المضاد للبكتيريا.

2. أظهرت هذه الدراسة ان ارتفاع إنزيمات الكبد عن المعدل الطبيعي تعتبر خطيرة و إذا لم يتم علاج هذا الارتفاع بشكل صحيح وفي الوقت المناسب فإنها تسبب تلفًا حادًا في الكبد, حيث ان وظائف الكبد تتأثر بشكل كبير في معظم حالات حمى التيفوئيد كما أوضحت العديد من الدراسات السابقة.

3. أظهر مرضى التيفوئيد في هذه الدراسة ارتفاعًا ملحوظًا في تركيزات الحركيات الخلوية الممهدة للالتهابات (TNF-α, IL-6 and IL-8) حيث وجد أن (STF) Salmonella typhi flagella هي المسؤولة عن تنشيط الخلايا أحادية النواة, هذه الخلايا هي التي تستجيب بشكل قوي لوجود هذه البكتيريا و قد يكون لها دور مهم على تطوير اللقاح وفهم الية عمل السالمونيلا في احداث الحالة المرضية.

4. كما استنتجت هذه الدراسة ان الاشخاص الذين هم في العقد الثاني والثالث من العمر اكثر عرضة للاصابة بحمى التيفود كما ان غالبية الحالات المسجلة كانت في شهر يونيو.

5. كما بينت هذه الدراسة ان اصابة الاشخاص بالامراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم تضعف الجهاز المناعي وتجعل المصابين بهذه الامر اكثر عرضة للعدوى التيفوئيدية .

6. استنتجت الدراسة الحالية ايضا ارتباطا وثيقا بين مستوى التعليم ونسبة التعرض للعدوى التيفوئيدية فهي تتناسب بشكل عكسي مع مستوى التعليم. كما ان الاشخاص الذين يقطنون في المدن المزدحمة هم اكثر عرضة للتعرض للعدوى.

التوصيات:

1. غسل اليدين بشكل متكرر بالماء الساخن والصابون هو أفضل طريقة للسيطرة على العدوى, خصوصا قبل الأكل أو تحضير الطعام وبعد استخدام المرحاض. اقتناء معقم لليدين يحتوي على الكحول للأوقات التي لا يتوفر فيها الماء.

2. تجنب شرب الماء غير المعالج. تعتبر مياه الشرب الملوثة مشكلة خاصة في المناطق التي تتوطن فيها حمى التيفوئيد. لهذا السبب، يجب الحرص على شرب المياه المعبأة في زجاجات أو المشروبات الغازية المعلبة أو المعبأة في زجاجات حيث تعتبر المياه المعبأة في زجاجات هي أكثر أمانًا من المياه المعبأة غير الغازية.

3. الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية يولد ضغطا انتقائيا على الكائن المجهري يؤدي الى ظهور سلالات مقاومة للمضادات الحيوية

4. التأكيد على حماية الأعمار الاكثر تعرض للإصابة وذلك بتوفير المياه الصالحة للاستخدام والمحافظة على دورات المياه في المدارس والبيوت والمطاعم.

5. مراجعة المركز الصحي عند حدوث حالات الاسهال والتأكيد على التشخيص المختبري وتحديد مناطق الاصابة وعلاج المصابين

6. استخدام طرق تشخيص الحمى التايفوئيدية يجب ان تكون اكثر سرعة ودقة.

7. تجنب الفواكه والخضروات النيئة. نظرًا لأن المنتجات النيئة ربما تم غسلها في مياه ملوثة خاصة في المطاعم والاماكن العامة، تجنب الفواكه والخضروات التي لا يمكنك تقشيرها ، وخاصة الخس والورقيات.

8. اختيار الأطعمة الساخنة وتجنب الأطعمة التي يتم تخزينها أو تقديمها في درجة حرارة الغرفة. من الأفضل تبخير الأطعمة الساخنة. وعلى الرغم من عدم وجود ضمان بأن الوجبات التي يتم تقديمها في أرقى المطاعم آمنة ، فمن الأفضل تجنب الطعام من الباعة المتجولين - فمن المرجح أن يكونو مصابين بالعدوى.

9. الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يتعلق باستخدام المضادات الحيوية المناسبة او اللقاح الملائم عند الضرورة.

10. المواظبة على اخذ الفيتامينات والغذاء الصحي الغني بالفوائد الصحية لتقوية جهاز المناعة.

11. تحسين مستوى الكشف والبحث عن بكتيريا السالمونيلا وتطوير المعدات والاجهزة المساعدة على تشخيصيها بما في ذلك تسخير مبادئ التقنيات الحيوية والهندسة الوراثية ومحاولة القضاء على هذه البكتيريا في اماكن تواجدها وانتشارها.

12. تعتبر مشكلة مقاومة السالمونيلا للمضادات الحيوية مشكلة خطيرة ومتفاقمة يجب البحث عن حلول ملاءمة لها. تؤكد نتائج هذه الدراسة على الحاجة إلى تعزيز أنشطة التثقيف الصحي وتعزيز النظافة الشخصية وخاصة في الاماكن العامة والاماكن التي يتم فيها بيع وتصنيع الاغذية التي تكون بيئة ملائمة لنمو البكتيريا S. typhi .

13. إن ظهور السلالات المتحورة من السالمونيلا والمقاومة للمضادات الحيوية تعتبر من الظواهر الخطيرة التي توجب الدراسة المستفيضة كما ان الوقاية من تأثير انتشار التيفوئيد والسيطرة عليه أمر بالغ الأهمية ويمكن تحقيقه من خلال تحسين جودة المياه المستخدمة في المنازل والصرف الصحي .

14. دراسة معايير مناعية اخرى لها علاقة وثيقة بالإصابة بالحمى التيفوئيدية في الانسان   مثل دراسة الحركيات الخلوية الالتهابية (IL-18, IL-12 and IL-1).

iman12102392021 1

iman12102392021_2

iman12102392021_3

Go to top