Menu

تم مناقشة طالبة الماجستير (هيلين صباح صديم) اختصاص علوم الحياة / أحياء مجهرية يوم الثلاثاء الموافق  25 / 12 / 2018  وعلى قاعة كلية العلوم للمناقشات - جامعة تكريت, عن رسالتها الموسومة (دراسة بكتريولوجية وراثية لبكتريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للمثسلين المعزولة من أخماج مختلفة).

وقد تضمنت رسالتها:

 

     تضمنت الدراسة جمع 186 عينة مختلفة في الفترة ما بين تشرين الأول إلى كانون الأول 2017 من عدة مستشفيات (اليرموك ،ومدينة الطب في محافظة بغداد، ومستشفى تكريت التعليمي في محافظة صلاح الدين لغرض عزل أنواع المكورات العنقودية الموجبة لصبغة كرام المعزولة من مصادر مختلفة خمج الجروح ، خمج الحروق ، خمج السبيل البولي ، خمج الأذن الوسطى ، وكذلك من تلوث صالات العمليات ) للتعرف على مدى قابليتها على مقاومة المثسلين Methicillin والتقصي جزيئيا عن ثلاثة جينات متخصصة وهي MecA ,Coa, hly . وقد أظهرت الدراسات بأن 126 عينة أعطت نتيجة موجبه وبنسبة 67.78% ، منها 26.34%من خمج الجروح و21.5% من خمج الأذن الوسطى و10.8%من خمج السبيل البولي و2.15% من خمج الحروق و 6.99% من تلوث صالات العمليات ،والتي تضمنت الأنواع الجرثومية التالية Staphylococcus aureus Staphylococcus Saprophyticus , Staphylococcus epidermids, , Psedurmonus.spp . Aerococcus viridans , staphylococcus equorumاما فيما يخص عوامل الضراوة فقد أظهرت النتائج قدرة S. aureus على إنتاج Haemolycin بنسبة 86.76 و DNas بنسبة 89.7% و ureas بنسبة 98%و   Lecithanase ، Lipase بنسبة 47.05% ,52.94% و Protase بنسبة 58.82% وβ-Lactameas بنسبة 47.61% والأنزيم المخثر coagulase بنسبة 83.82%. أما بكتريا S.epidermidis فقد انتجت HaemoLycin بنسبة 28.94% وإنزيم Lecithanaseبنسبة 15.68% وانتجت انزيم اليوريز Ureas ولم تنتجت كل منDNas ، Lipase ، β_Lactamase , Coagulase , بينما S. saprophyticus فأنتجت Ureas و Lecithanas فقط ولم تنتج باقي عوامل الضراوة .وقد تم أختيار 11 نوعاً من المضادات الحيوية , كانت المكورات العنقودية اكثرمقاومة   لمضاد Cefachlor وMethicillin واقل مقاومة لمضاد Levofloxacin . وتم انتخاب 26 عزلة بالاعتماد على مقاومتها للمضادات الحيوية وإنتاجها لأغلب عوامل الضراوة بواقع 17 عزلة S. aureus و 8عزلات S. epidermids و 4عزلات S. saprophyticus لتقييم كل من جينات MecA و Coa و Hly بواسطة بادئات متخصصة بتقنية تفاعل البلمرة المتسلسل PCR حيث أظهرت نتائج ال PCR بوجود جين MecA في9 عزلات من S. aureus وبنسبة 34.62% بينما وجود جين Coa بنسبة 73.1% في 19 عزلة من S. aureus وS. epidermid أما الجين HIy فوجد في 23عزلة وبنسبة 88.46% في S. aurues و S. epidermids و S. Saprophyticus، وقد وجد بأنه لا توجد علاقة بين انتشار الجينات وموقع الإصابة

 

المقدمة Introduction  

 

     تعتبر المكورات العنقودية الذهبية من أهم الأنواع في عائلة المكورات من الناحية الطبية وتتميزبأنها واسعة الانتشار في الطبيعة, اذ تتواجد في الهواء والتربة وفي الأغشية المخاطية والجلد والقناة التنفسية العليا والقناة الهضمية في الإنسان (Herbert et al. , 2001)، يعتبر النوع Staphylococcus aureus بأنه من أكثر أنواع المكورات العنقودية إمراضيه، على الرغم من كونه جزء من الفلورا الطبيعية Normal fLora إلا أنه يتميز في قدرته في إحداث أخماج متنوعهً تتفاوت بين أخماج الجلد البسيطة إلى الأمراض الجهازية المهددة للحياة, ولامتلاكه العديد من عوامل الضراوة مثل عوامل السطحية وأنزيم التجلط Coagulase وأنزيم البيتا الاكتاميزB – Lactamase كذلك امتلاكها الذيفانات التي لها دور كبير في الإصابة كالذيفان المحلل للدم Hemolysin و الذيفان المعوي Enterotoxin وغيرها (Ferry et al ., 2005), يعتبر هذا النوع البكتيري متميزا من خلال ظهور سلالات مقاومة للمضادات الحيوية، لذلك اصبح من المسببات الرئيسية في عدوى المستشفياتNosocomial infections وبنسب مرتفعة في جميع انحاء العالم (Koziol – montewka et al .,2006 ) وقد تبين من الدراسات أن ما يقارب 70% من عزلات المستشفيات للمكورات العنقودية الذهبية S.aureus هي مقاومة للمضادات الحيوية لاسيما من انواع Beta lactam والتي كانت الخط الدفاعي الأول في المعالجة الطبية حتى وقت قريب (Mccarthy et al., 2004 ).

 

تم استخدام المضاد الحيوي البنسلين Penicillin كأول مضاد لعلاج الإصابات الناتجة عن بكتريا المكورات العنقودية، واعتبر كعلاج ناجح في بداية الأربعينات، وبسبب سوء استعماله, فقد ظهرت عزلات مقاومة له (Chambers and Deleo, 2009) ، ونتيجة لتلك المقاومة فقد اكتشفت أجيال جديدة من تلك المضادات تعمل ضد هذه البكتريا وهو مضاد Methicillin, كذلك استخدمت مضادات أخرى شبه مصنعة مثل ال Oxacilln (Klevens et al., 2007), سبب الاستخدام العشوائي لهذه المضادات ظهور أول حالة مقاومة لمضاد المثسلين عام 1961 (Jarvis et al ., 2007) ،إن ظهور المقاومة لمضادات البنسلين شبه المصنعة والطبيعية أدت إلى صعوبة معالجة الاصابات الناجمة عن المكورات العنقودية ولاسيما S. aureus، وشكلت تحدياً للعاملين في الصحة (Kim et al.,2006).

 

تعتبر المكورات العنقودية المقاومة للمثسلين Methicillin Resistant S.aureus (MRSA) من أكثر الممرضات خطورة في الجلد والأنسجة الرخوة وغالباً ما تكون مقاومة لأغلب المضادات الحيوية، وأن بعض الأفراد الأصحاء قد يكونوا حاملين لهذا الممرض البكتيري (Ibler and Kromann , 2014).

 

     إن سبب المقاومة للمكورات العنقودية لاسيما لمضادات مجموعه البيتالاكتام يأتي من قابليتها على إنتاج أنزيم البيتا لاكتاميز إضافة الى قابليتها في توليد مقاومة داخلية من خلال امتلاكها لجين MecA الذي يعمل على تقليل كمية البروتين الرابط للبنسلينPenicillin binding protein وهذا البروتين يكون قليل الألفة للارتباط بمضادات البيتالاكتام (Chan et al ., 2016) , وعلى الرغم من أن بكتيريا S. aureus هي العامل الرئيسي في الإصابة بعدوى المستشفيات والمجتمعات المحلية ، فقد أصبح الانتشار المتزايد لبكتريا MRSAعلى مستوى العالم مشكلة إكلينيكية رئيسية (Singh et al., 2014) ,لم يعد انتشار جراثيم MRSA مقتصراً على مرضى المستشفيات حيث أن حالات العدوى بالجرثومة MRSA قد تم الإبلاغ عنها بشكل متزايد في المجتمع, وفي الآونة الأخيرة ، أصبحت سلالات MRSA المكتسبة من المجتمع أكثر انتشارًا             (Al Zahrani, 2011 ).

 

   إن استخدام تقنيات حديثه نتيجة التطور الكبير في علم الأحياء المجهرية وتقنيات الهندسة الوراثية أدى ألى إمكانية الكشف عن جينات عوامل الضراوة أو المقاومة للمضادات الحيوية, وكذلك العناصر الوراثية ذات العلاقة بالأمراضية دون اللجوء إلى اختبار حساسية المضادات الحيوية والعزل والتشخيص             (Nassif and sansonetti,1986) .

 

وقد تم استخدام تقنية PCR للكشف عن بعض جينات عوامل الضراوة والمقاومة للمضادات الحيوية خصوصاً للانواع البكتيرية المقاومة للمثسلين, ولهذا جاءت الدراسة الحالية لتحقيق ألاهداف التالية : -

 

1.جمع عينات المصابين بأخماج الجروح والحروق والاذن الوسطى ومن تلوث صالات العمليات.

 

2.عزل وتشخيص الأنواع من جنس Staphylococcusمن عينات الاخماج .

 

3.تقييم مقاومة العزلات المشخصة ضد أنواع مختلفة من المضادات الحيوية وتحديد العزلات المقاومة للمثسلين.

 

4. التحري عن بعض عوامل الضراوة في العزلات قيد الدراسة.

 

5. عمل اختبار Polymerase chain reaction PCRوالاستفادة منه في تحديد بعض عوامل الضراوة (مقاومة المثسلينMec , انتاج الهيمولايسين Hly ,انتاج أنزيم التجلط Coa ) عن طريق البرايمرات المتخصصة Specific primers والاختلاف بين عوامل الضراوة بين البكتريا قيد الدراسة المقاومة للمثسلين.

ولتحميل الخلاصة إضغط هنا

 

IMG-20181226-WA0001hehdd

 

Go to top