Menu

تمت مناقشة رسالة الماجستير للطالب ( محمد سامي فرحان الجنابي) اختصاص علوم حياة /علم نبات الموسومة (الفعَّالية التثبيطية لقشور ثمار نبات الرمانPunica granatum  على بعض الجراثيم الممرضة) هدفت الدراسة الحالية الى 1.   دراسة القدرة التثبيطية للمستخلصات المائية والكحولية لقشور نبات الرمان على بعض الأنواع من الجراثيم الممرضة.2.     عزل المركبات الفعّالة في قشور الرمان وتشخيصها بصورة نقية باستخدام تقنية HPLC .  3.  تحديد التراكيز المثبطة للمستخلص النباتي المستعمل. 4. دراسة تأثير المركبات الفعالة المعزولة من قشور الرمان منفردة أو مجتمعة وقياس قدرتها التثبيطية.

m2

أُنجزت هذه الدراسة في مختبرات قسم علوم الحياة - كلية العلوم/ جامعة تكريت للفترة من تشرين الثاني/ 2016  لغاية شباط/2017 وتضمنت عمل مستخلصات كحولية ومائية لقشور نبات الرمان Punica granatum  بأنواعه رمان سليمي P. granatum var.nana  والخوشي P. granatum var.Kurdicum   والدموي P. granatum var.Radicum      وتمت الدراسة بمحورين  الأول بيان تأثير المستخلص المائي والكحولي لقشور ثمار الرمان على الخمائر والبكتريا باستخدام طريقة الانتشار في الحفر والمحور الثاني قياس تأثير المركبات المعزولة بصورة نقية من قشور الرمان باستخدام تقنية الـــ HPLC  .وتبين من النتائج تأثير كل من المستخلص المائي والكحولي للقشور وبجميع التراكيز  وكانت العلاقة طردية أي كلما زاد التركيز ازداد التأثير المثبط لها. وكانت المستخلصات الكحولية أكثر فعّالية من المستخلصات المائية .اذ كانت خميرة C.incospicua   أكثرُ تأثيراً بالرمان السليمي إذ بلغ قطر التثبيط 14.7 ملم وخميرة C.Krusei   أقلُ تأثيراً إذ بلغ قطر التثبيط 13.0 ملم. خميرة C.Krusei   أكثر تأثيراً بالرمان الخوشي إذ بلغ قطر التثبيط 13.5 ملم خميرة C.spherca   أقلُ تأثيراً إذ بلغ قطر التثبيط 10.5 ملم. أمَّا بالنسبة للرمان الدموي فكانت خميرة C.Spherica  أكثرُ تأثيراً إذ بلغ قطر التثبيط 16.8 ملم وخميرة C.glabrata     أقل تأثيراً إذ بلغ قطر التثبيط 13.0 ملم. وكان تأثير المستخلص النباتي على البكتريا فعّالاً أيضاً اذ كانت بكتريا Streptococcus   أكثرُ تأثيراً بالرمان السليمي والخوشي فيما كانت بكتريا Staph.Spp أقل تأثيراً بالرمان السليمي إذ بلغ قطر التثبيط 16.9 ملم وبكتريا E.coli  كانت أقل تأثيرا بالرمان الخوشي إذ بلغ قطر التثبيط 14.0 ملم. اما بكتريا    Pseudomonas فكانت أكثرُ تأثيراً بالرمان الدموي إذ بلغ قطر التثبيط 22.6 ملم في حين كانت بكتريا E.coli     أقلُ تأثيراً إذ بلغ قطر التثبيط 16.1 ملم. وبالنسبة لتأثير المركبات النقية المعزولة بوساطة تقنية HPLC  فقد اختلف تأثيرها من مركب إلى آخر إذ تم عزل خمس مركبات كيميائية وهي (Tannic acid, Ellagic acid, Gallic acid, Rutin, Qurtecin    ) وتم قياس فعّاليتها التثبيطية تجاه الخمائر والبكتريا إذ كان المركب Tannic acid     أكثر فعّالية على خميرة C.Krusei     إذ بلغ قطر التثبيط 15 ملم, المركب Ellagic acid  كان أكثرُ فعّالية أيضاً على خميرة C.Krusei   إذ بلغ قطر التثبيط 11 ملم, المركب Gallic acid  كان ذا فعّالية أكبر على خميرة C.incospicua   إذ بلغ قطر التثبيط 14 ملم, المركب Rutin  فقد أثَّر على خميرة C.krusei  فقط إذ بلغ قطر التثبيط 10 ملم, المركب  Qurtecin  أثّر فقط على خميرة C.albicans  إذ بلغ قطر التثبيط 12 ملم, وبالنسبة لعملية مزج المركبات الكيميائية فكانت خميرة C.albicans   اكثر تأثيراً بالمزيج     (G+T)   إذ بلغ قطر التثبيط 17 ملم, خميرة C.glabrata  كانت أكثرُ تأثيراً بالمزيج     (G+T)     إذ بلغ قطر التثبيط 17 ملم, خميرة C.kefyr   فكانت أكثرُ تأثيراً (    (G+R   اذ بلغ قطر التثبيط 20 ملم, خميرة C.krusei   فكانت أكثرُ تأثيراً بالمزيج (G+E    ) إذ بلغ قطر التثبيط 10 ملم, خميرة C.parapsilosis   فكانت أكثرُ تأثيراً بالمزيج (G+T   ) إذ بلغ قطر التثبيط 12 ملم, وكانت خميرة C.incospicua  أكثرُ تأثيراً بالمزيج (R+Q    ) إذ بلغ قطر التثبيط 13 ملم, فيما كانت خميرة C.spherica     أكثرُ تأثيراً بالمزيج (G+E    ) إذ بلغ قطر التثبيط 10 ملم, أمَّا بالنسبة لتأثير المركبات على البكتريا فكان المركب Tannic acid     اكثرُ تأثيراً على بكتريا E.coli   إذ بلغ قطر التثبيط 20 ملم,Ellagic acid      فكان أكثرُ تأثيراً على بكتريا E.coli     و Streptococcus   إذ بلغ قطر التثبيط 16 ملم,Gallic acid      كان أكثرُ تأثيراً على بكتريا E.coli      إذ بلغ قطر التثبيط 17 ملم, المركب Rutin     كان أكثر فعّالية على المركب E.coli      إذ بلغ قطر التثبيط 18 ملم, المركب Qurtecin     فكان أكثرُ تأثيراً على بكتريا Proteus   إذ بلغ قطر التثبيط 25 ملم, وبالنسبة لعملية مزج المركبات الكيميائية فإنّ بكتريا Staph.aureus     لم تتأثر بأي عملية مزج, بكتريا E.coli   كانت أكثرُ تأثيراً بالمزيج (G+T    ) إذ بلغ قطر التثبيط 12 ملم, بكتريا Proteus     كانت أكثرُ تأثيراً بالمزيج (    (G+Q     إذ بلغ قطر التثبيط 31 ملم, بكتريا Staph.Sp     فتأثرت فقط بالمزيج (G+E    ) إذ بلغ قطر التثبيط 18 ملم, بكتريا Streptococcus     تأثرت فقط بالمزيج (G+E    ) إذ بلغ قطر التثبيط 18 ملم, بكتريا Pseudomonas   كانت أكثر تأثيراً بالمزيج (E+Q    ) إذ بلغ قطر التثبيط 30 ملم. وبشكل عام فإنّ التثبيط ازداد عند المزج حيث إنَّ المركبات الفينولية تعمل بشكل ضعيف عندما تكون معزولة بشكل مفرد.

m1

 m3

Go to top