Menu

نوقشت رسالة الماجستير للطالب ( عبدالقادر وائل رشيد ) اختصاص علوم كيمياء / كيمياء حياتية الموسومة ( استخدام المركبات الكيمياوية في تشخيص الامراض الوراثية) هدفة الدراسة الحالية الى 1- دراسة العلاقة بين فعالية انزيم G6PD وبعض المتغيرات الكيموحيوية لدى مرضى السكري 2- الكشف عن الطفرة المتوسطية في جين الانزيم 3- ايجاد نسبة انتشار الطفرة المتوسطية في المرضى  4- معرفة تأثير الطفرة المتوسطية على مستويات الكلوكوز في المرضى .

abd2

تضمنت الدراسة السريرية والجزيئية لفعالية إنزيم G6PD وعلاقته بمرض داء السكر والكشف عن تأثير الطفرة المتوسطية لجين الإنزيم على مرض السكر, وكذلك تنقية الإنزيم وتقدير الوزن الجزيئي له إذ تم جمع نماذج من (68) مريضاً من النوع الأول والثاني, وتم قياس تركيز بعض المتغيرات الكيميوحيوية والبروتينات المختلفة للمرضى الذين تم الكشف عن جين G6PD لديهم وكان عددهم (61) مريضاً حيث أجريت الدراسة في مستشفى صلاح الدين العام وفي مختبرات قسم علوم الكيمياء ومختبرات قسم علوم الحياة وقسم المختبرات المركزية في جامعة تكريت للمدة من22/10/2016ولغاية2/6/2017.

       أظهرت الدراسة وجود انخفاض معنوي لفعالية إنزيم G6PD في دم مرضى داء السكر من النوعين الأول والثاني عند مقارنتها مع الأشخاص الطبيعيين وارتفاع معنوي في تركيز الكولسترول والكليسريدات الثلاثية وLDLوVLDL في مصل دم مرضى داء السكر من النوع الاول والثاني وزيادة في تركيز الألبومين في النوع الأول فقط وانخفاض معنوي في تركيز الكالسيوم لمرضى النوع الأول فقط .

     كذلك درس تأثير بعض العوامل مثل العمر ، الجنس ، مؤشر كتلة الجسم (BMI) ، تركيز الكلوكوز،  التدخين ، نوع العلاج ،مكان السكن, الأمراض الأخرى المصاحبة لمرضى داء السكر على فعالية إنزيم G6PD.     

         وظهر من خلال الدراسة عدم وجود زيادة معنوية في فعالية إنزيم G6PDعدم وجود انخفاض معنوي عند مستوى الاحتمالية (0.05(P> في معدل فعالية الإنزيم G6PD لدى الإناث من الفئة العمرية (45-8) في مرضى السكري النوع الأول(0.578(10.218+ مقارنة مع الفئة العمرية (46-69) حيث كان مقدار الفعالية (9.052±1.176) وكذلك عدم وجود انخفاض معنوي في معدل فعالية الإنزيم G6PD عند مستوى الاحتمالية(0.05(P> للذكور المرضى من النوع الأول والثاني و مجموعة السيطرة عند المقارنة بين الفئة العمرية (8-45) والفئة العمرية (46-69) في النوع الاول والثاني. وكذلك ارتفاعاً معنويا عند مستوى الاحتمالية (0.05(P< في معدل فعالية الإنزيم G6PD للمرضى من النوع الأول والثاني للأفراد ذوي الوزن السوي(7.65±0.131) مقارنة مع أقرانهم في مجموعة السيطرة13.446±0.305)) وكذلك وجد ارتفاع معنويا عند مستوى الاحتمالية (0.05(P< في معدل فعالية الإنزيم G6PD للمرضى من النوع الأول(10.253±0.849) والثاني(9.766±0.633) للأفراد ذوي الوزن الزائد (25-29) مقارنة مع أقرانهم في مجموعة السيطرة13.446±0.305)) وكذلك وجد ارتفاع معنويا عند مستوى الاحتمالية (0.05(P< في معدل فعالية الإنزيم G6PD للمرضى من النوع الأول (10.980±0.330)والثاني9.539±0.841)) للأفراد البدناء (دليل كتلة الجسم فوق 30) مقارنة مع ذوي مؤشر كتلة الجسم ذاته في مجموعة السيطرة(13.427±0.311). وكذلك وجد ارتفاع معنويا عند مستوى الاحتمالية (0.05(P< في معدل فعالية الإنزيم G6PD للمرضى من النوع الأول والثاني للأفراد ذوي الوزن السوي مقارنة مع فعالية الإنزيم للمرضى من النوع الأول والثاني ذوي مؤشر كتلة الجسم (25-29) والبدناء ( ذوي مؤشر كتلة الجسم فوق الثلاثين) كما وجد انخفاض معنوي في فعالية الإنزيم للمرضى من النوع الأول  مقارنة بالمرضى من النوع الثاني للأفراد ذوي الوزن السوي  بينما لم يكن هناك فرق معنوي في بقية حالات مؤشر كتلة الجسم. وانخفاض معنوي عند مستوى الاحتمالية بين زيادة مستويات الكلوكوز في الدم ونقصان فعالية الإنزيم للمرضى من النوع الثاني عند زيادة تركيز الكلوكوز حيث عند تركيز الكلوكوز(310-510)  للمرضى كانت فعالية الإنزيم في النوع الأول9.397±1.595)) والثاني(8.528±0.843) مقارنة بفعالية الإنزيم للمرضى من النوع الأول عند مستويات الكلوكوز(300-210) (10.034±0.549) والنوع الثاني (10.263±0.535),وكذلك في مستوى الكلوكوز(170-200)  كانت فعالية الإنزيم لمرضى النوع الأول(9.453±0.935) والثاني ((9.431±0.488. وجود انخفاض معنوي عند مستوى الاحتمالية (0.05(P> لفعالية الإنزيم بين المرضى الذين يسكنون مدينة تكريت عن المرضى الذين يسكنون القرى والأرياف. ولم يلاحظ تأثير للجنس و التدخين والتاريخ العائلي لمرض السكر في فعالية إنزيم G6PD لكلا النوعين من داء السكر وكذلك بينت النتائج عدم وجود زيادة معنوية في فعالية الإنزيم  لدى المرضى المعالجين بعقارالكلبنكمايد (Glibenclamide) مقارنة مع المعالجين بعقار المتفورمين (Metformin) والأنسولين والجليمبرايد لمرضى داء السكر من النوع الأول و الثاني.

       بينت نتائج الدراسة الجزيئية التي تم الحصول عليها أن الأفراد المرضى الذين يحملون الطفرة المتوسطية تكون نسبتهم 78.3% مقارنة مع الأصحاء الذين يحملون الطفرة والذين نسبتهم (15%) حيث يوجد فرق معنوي عند مستوى الاحتمالية P≤0.001)) بين مجموعة المرضى ومجموعة السيطرة الذين يحملون الطفرة المتوسطية مما يدل على إن نسبة الطفرة في المرضى أعلى مقارنة بمجموعة السيطرة.أما نسبة المرضى الذين لا يحملون الطفرة فهي 21.6% حيث لا يوجد فرق معنوي عند مستوى الاحتمالية P≤0.05)) مع مجموعة السيطرة. وعند المقارنة بين مجموعة المرضى الذين يحملون الطفرة والمرضى الذين لا يحملون الطفرة نجد انخفاض معنوي عالي عند مستوى الاحتمالية P≤0.001)) بين المرضى الذين  يحملون الطفرة من المرضى الذين لا يحملون الطفرة

وجود ارتباط معنوي عند مستوى الاحتمالية  P≤0.001)) بين الطفرة المتوسطية وارتفاع تركيز الكلوكوز في المرضى مقارنة بمجموعة المرضى الذين لا يحملون الطفرة مما يدل على إن هناك تأثير للطفرة على مستوى السكر في المرضى وبالتالي هناك ارتباط بين الأشخاص الذين يحملون الطفرة وتفاقم مرض السكري.

      وكذلك تم تنقية إنزيم (G6PD) من مرضى السكري باستخدام تقنية يسيرة هي الترشيح الهلامي بوساطة هلام السيفادكس G-100 وتقدير الوزن الجزيئي للأنزيم في المرضى ومقارنته مع الوزن الجزيئي ومقارنته مع النسبة الطبيعية للوزن الجزيئي وكذلك تقدير الثوابت الحركية للإنزيم وهي ثابت ميكالس- منتن Kmوقيمة السرعة القصوى Vmax وتقدير قيم تركيز المادة الاساس ودرجة الحرارة والأس الهيدروجيني الأمثل للإنزيم وكذلك تم ترسيب الإنزيم باستخدام كبريتات الأمونيوم وبنسبة إشباع(75%) ثم بعد ذلك تم تنقية الإنزيم بتقنية الترشيح الهلامي على هلام السيفادكس G-100وجد في الحزمة البروتينية الثامنة عشر المفصولة من بلازما الدم بتقنية الترشيح الهلامي أعلى فعالية لإنزيمG6PD وبلغت (0.48UI/L),واعتمادا على الطريقة ذاتها تم تقدير الوزن الجزيئي للإنزيم. تم حساب الفعالية النوعية (21.5وحدة/ملغم) والفعالية الكلية (706.8 وحدة) وعدد مرات تنقية بلغت 3.45مرة والحصيلة الإنزيمية (23.188%) والفعالية الإنزيمية (17.67وحدة/مل). وتم قياس الوزن الجزيئي باستخدام نفس الطريقة وكان مقدار الوزن الجزيئي للإنزيم (57.82 كيلو دالتون) وتم قياس تأثير زيادة تركيز المادة الأساس على فعالية الإنزيم فوجد إن فعالية الإنزيم تزداد بزيادة تركيز المادة الأساس إلى أن تبلغ مستوى ثابت تتوقف فيه الفعالية عن الزيادة مهما زاد تركيز المادة الأساس ويظهر الرسم البياني بينهما بشكل قطع زائد, وتم دراسة تأثير الأس الهيدروجيني على الإنزيم فوجد أن الأس الهيدروجيني الأمثل هو (8.4) وتم دراسة تأثير درجة الحرارة على فعالية الإنزيم فوجد أن درجة الحرارة المثلى لعمل الإنزيم هي (38) وتم تقدير الثوابت الحركية, فوجد إن قيمة ثابت ميكالس – منتن هو (2.63mM) وكانت قيمة السرعة القصوى (Vmax=3.33IU\ml) .

abd1

Go to top