Menu

عميد كلية العلوم الدكتورة عواطف صابر جاسم

بسم الله الرحمن الرحيم

المحمودِ على آلائهِ ونعمائهِ، جلّ ثناؤُه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبيّ العربيّ الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. قال الله تعالى وهو أصدق القائلين :

بسم الله الرحمن الرحيم
( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب )
صدق الله العظيم .

السادة أعضاء الهيئة التدريسية المحترمون ..

السادة أعضاء الكادر الوظيفي المحترمون ..
الطلبة الاعزاء..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

كلنا يعلم أن الهدف الأساس من التعليم هو تسليح الفرد بالمعارف والعلوم التي تتيح له مواجهة تحديات العصر وتمكَنه من تبوء المكانة اللائقة به في هذا العالم ، وتعلمون أيضأً ان ذلك لا يتحقق بدون السعي الحثيث منكم لاكتساب الخبرة والمعرفة التي لا تتحقق من غير الرغبة في الوصول إلى ذلك الهدف والثقة العالية بالنفس والتصرف الحسن الذي يضمن النجاح في تحقيقه..

إن الحياة الجامعية تحتاج منا أن نعمل معاً بكل تفانٍ وحرص وإخلاص كل من موقعه وأن نعطي لبلدنا ونضحي لكي نستطيع أن نضمن حاضرنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا ، كما يجب أن نكون بمستوى عال من الالتزام والتمسك بأخلاقنا السامية وحضارتنا التي نفتخر بها وما قدمته للعالم على كافة المستويات والأصعدة .
أخوتي...وزملائي...وأبنائنا الطلبة ... سأوجه حديثي أولاً إلى الكادر التدريسي والإداري وأقول لهم إننا جميعاً قد حرصنا طيلة السنين المنصرمة على تفعيل شتى الوسائل وإيجاد مختلف الإجراءات والآليات للنهوض بالعملية التعليمية إلا أننا مهما فعلنا ومهما ابتدعنا من وسائل واليات فان العنصر الأساسي في عملية التطوير هو انتم
فالعمادة ليست إلا انتم ،ولا عمادة ولا عماد إلا بكم ، ولا إدارة فاعلة ناضجة نزيهة إلا من خلالكم، فكلكم عمداء هذه الكلية وقادتها وخطأ من يزعم أن الاختلاف في الرؤى والمناهج وحتى الأهداف في محتواها أو شكلها، في تبويبها وأولويتها هو خلل وعدم انسجام وإضرار بالحركة العلمية للكلية .

أما أبناءنا الطلبة فأقول لهم :

إنه لمن بواعث سرورنا وفخرنا وعظيم سعادتنا أنا وزملائي أننا نعمل لإعداد كوكبة من الطلبة إعداداً علمياً وتعليمهم بجهود حثيثة صادقة مخلصة، وبتواصلٍ علميٍ وروحيٍ لا انفصام بينهما، ليكونوا المؤهلين للقيام بواجبهم الإنساني والوطني المتوخى ولإكمال مسيرة بناء الوطن، بتمّيز مشهود في مجال العلوم الحديثة والمتجدّدة، على أساس نوعي في البرامج والخطط الدراسية والمناهج في أفضل أماكنها في كليات العلوم في العالم، معتمدين في ذلك على الله العلي القدير، وبالتزام مشرّف بالمسؤولية العلمية والأخلاقية تجاه عراقنا الغالي والعزيز، لإحداث نقلة نوعية في تخريج علماءٍ واثقين بعلمهم وخلقّهم وقدرتهم على تقديم أفضل صور العطاء الإنساني وقادرين على ممارسة عملهم في أي مكان في العالم.

أن هذه الكوكبة قد بعثت بناء ألق الشباب الواثق المتقدِ عزيمةً، والمطمئن تحصيلاً، وقد منحتنا ملامح فرسانها آفاقاً من الفرح والرضا بهم، وقد ملكوا المفاخر علماً وخلقاً وثقافةً وسلوكاً، ستظل تترد أصداء إيقاعاتها في أنفسهم وأرواحهم ما وسعهم العمر وما إئتلفت بهم المشاعرُ من حميمية الذكرى زماناً ومكاناً حيثُ وَلَهُ وعطف أمهاتهم بهم ودعاؤهن مختلطاً بأنفاسهن وصبر آبائهم على الشدائد وشظف العيش محبةً وكرها، وهم المتطلعون ليوم تخرجهم ، وهو قريب وليس بعيد على مَن يواصل الليل بالنهار من أجل الدرجات العلى ..

وأخيراً .. ، فكليتنا قد أنجزت خلال مسيرتها الكثير في مجالات العلوم والثقافة والمعرفة وستظل على العهد والوفاء تحقيقاً لرسالتها ورؤيتها وأهدافها التي خطّتها وحققتها على مدى سني عمرها البالغة سبعة عشر عاماً..

وتتطلع كليتنا إلى تحقيق الأهداف المهمة التي تتضمن التزام عمادة الكلية في حشد الموارد لاستمرارية وتعزيز التطوير من خلال التقويم المستمر للأداء الإداري والأكاديمي ونشر ثقافة الجودة وتطوير الأداء، وكذلك العمل على تنمية قدرات هيئة التدريس في المجالات التعليمية والبحثية والتربوية والارتقاء بمستوى البحوث التطبيقية وتعزيز الطموح بتفعيل الشراكة البحثية على المستوى المحلي والدولي والعمل على تطوير المناهج التعليمية بما يخدم حاجات المجتمع وتفعيل ثقافة التعليم المستمر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أ.د.عــواطــــف صابــر جاســـم

عميــد كليـــــــــــة العلــوم

Go to top